ورد الان

مليشيات تابعة للإمارات تعلن الانفصال ميدانيا..واشتباكات عنيفة على مدخل عدن وألوية الحماية الرئاسية تصدر بيان عاجل

أفادت مصادر إعلامية، الأربعاء 8 مايو/أيار، بقيام مجاميع مسلحة تابعة لـ"أبو العباس" المدعومة من الإمارات، يقطع خط ”تعز- عدن“ في منطقة ”البيرين“ بمديرية المعافر.

ونقلت "يمن شباب" عن مصادر محلية قولها إن ”مجاميع أبو العباس تواصل قطع طريق ”تعز ـ عدن“ في منطقة البيرين بمديرية المعافر، منذ عصر اليوم الأربعاء، وحتى اللحظة“.

وذكرت المصادر، أن ”عشرات السيارات والناقلات عالقة على جانبي الخط بعد أن منعت مجاميع أبو العباس المرور من وإلى مدينة تعز، وهو ما دفع المواطنين إلى السير مشيا على الأقدام“.

وطالب الموطنون السلطات المحلية بالتدخل الفوري وفتح الخط الذي يعد الشريان الوحيد للمدينة، وإنهاء معاناتهم التي سببتها مجاميع أبو العباس لهم في شهر رمضان.

وتمارس كتائب أبو العباس انتهاكات وجرائم بحق المواطنين في مديريتي المعافر وجبل حبشي بغطاء سياسي من قبل أحد الأحزاب السياسية بالمحافظة، وسط استياء واسع من قبل الأهالي.

وفي الضالع، أجبرت القوات الإماراتية، ألوية الحماية الرئاسية التابعة لسلطة الرئيس هادي على مغادرة المحافظة والعودة إلى العاصمة المؤقتة عدن (جنوب البلاد)، بعد تعرضها لإطلاق نار من تشكيلات مسلحة تابعة للامارات.

وكانت قوات الحماية الرئاسية قد انتقلت إلى الضالع بناءً على توجيهات رئاسية للمشاركة في صد تقدم الحوثيين نحو مدينة الضالع إلا أنها وجدت نفسها هدفاً لنيران قوات صديقة يفترض أنها تقاتل معها ضد عدو مشترك.

وأصدرت قيادة الوية الحماية الرئاسية توضيحاً بخصوص الاشتباكات التي دارت في الضالع بين قوات تابعة لها وبين وقوات من اللواء 33 مدرع الذي يقوده محافظ الضالع اللواء علي مقبل، ولاحقا تعرضت لكمائن من قوات من الحزام الامني.

وقالت قيادة الحماية الرئاسية إن قواتها توجهت للضالع للمشاركة في المعارك ضد الحوثيين هناك موضحة انه ومع وصول القوة أول يوم تعرضت القوات الواصلة للضالع لعملية تحريض اعلامية واسعة الامر الذي وتًر الاجواء هناك واثر على نفسيات المقاتلين الذين كان يجب ان يكونوا صفا واحدا لمواجهة الحوثيين.

واوضحت القيادة ان قوة من الحماية الرئاسية تمركزت فور وصولها بمبنى ادارة الامن بمديرية قعطبة عقب انسحاب قوات اللواء 33 مدرع منه عقب تقدم الحوثيين الاخير.

وشارت القيادات إلى أن قوات الحماية الرئاسية ظلت متمركزة في المبنى إلا أنها فوجئت فجر اليوم الأربعاء بوصول قوة من الكتيبة السابعة من اللواء 33 مدرع مطالبة قوات الحماية الرئاسية بالخروج من المبنى كونها الأحق به حد زعمها.

وتطور الخلاف بين الطرفين إلى اشتباكات آثرت قوة الحماية الرئاسية على أثره الانسحاب صوب عدن.

وأوضحت القيادة أن القوة في طريقها إلى عدن تعرضت للإيقاف من قبل نقطة تابعة للحزام الأمني حيث طٌلب من القوة النزول من الأطقم وتسليمها وهو الأمر الذي قوبل بالرفض لتندلع اشتباكات اخرى خلفت قتلى وجرحى.

وابدت قيادة الحماية الرئاسية اسفها الشديد للتحريض والافتراء الذي تتعرض له الوية الحماية الرئاسية مؤكدة ان أي اخبار تنشر خارج سياق التوضيح هذا تعتبر كاذبة.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص