مسؤول بارز يفجر مفاجأة من العيار الثقيل ويعلن امام العالم هذا هو سبب بقاء الحكومة في الخارج

 
أكد مسؤول يمني، اليوم الخميس، أن الإمارات تمنع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، إلى العاصمة المؤقتة عدن، جنوبي البلاد.

وقال “مختار الرحبي” مستشار وزير الإعلام، في تغريدة على تويتر، إن دولة الإمارات لاتزال تمنع عودة الحكومة اليمنية، لممارسة عملها في العاصمة المؤقتة عدن.

وأضاف “الرحبي” السكرتير السابق للرئاسة اليمنية، الإمارات ما تزال تدعم مليشيات مسلحة، خارج إطار الدولة في عدن وبعض المحافظات المحررة، وتسائل متى تتوقف دولة الإمارات عن العبث باليمن ؟، وشدد على أن “أبوظبي” لم تأتي للعبث وإنما لمساعدة الشرعية من أجل استعادة الدولة.
 

ما تزال دولة الإمارات تمنع عودة الحكومة اليمنية لممارسة عملها في العاصمة المؤقتة عدن، وما تزال دولة الإمارات تدعم مليشيات مسلحة خارج إطار الدولة في عدن وبعض المحافظات المحررة متى تتوقف دولة الإمارات عن العبث باليمن فهي لم تأتي للعبث إنما لمساعدة الشرعية في استعادة الدولة

وكان موقع “اليمن نت” كشف قبل أيام في تقرير خاص، أن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، غادر العاصمة السعودية الرياض، إلى الولايات المتحدة الأمريكية غاضباً من سياسات التحالف في البلاد، بعد أن احتدت إحدى النقاشات حول المحافظات الجنوبية بحضور ممثلين عن الإمارات، في اجتماع حدث نهاية أغسطس/آب، حسب ما أفادت مصادر حكومية مُطلعة لـ”اليمن نت”.

وقالت المصادر لـ”اليمن نت”، مطلعة على النقاش الذي جرى، أن الرئيس هادي رفض كل ضغوط الإمارات والسعودية بشأن تمثيل المجلس الانتقالي وعائلة الرئيس السابق في مشاورات جنيف، وطلب من الإمارات تسليم المحافظات الجنوبية إلى القيادة اليمنية وإغلاق القاعدة العسكرية الموجودة في “البريقة” في عدن.

وأضاف مصدر آخر إن الرئيس عبدربه منصور هادي هدد عقب الاجتماع بالعودة إلى عدن، لكن المسؤول الإماراتي ” علي محمد بن حماد الشامسي” أبلغ مكتب الرئاسة إنه سيمنع من العودة، فيما قال إنها مخاوف أمنية على “فخامة الرئيس”؛ وعندما أبلغت تلك المعلومات إلى الجانب السعودي لم يعلق على الموضوع ما أضطر الرئيس اليمني للمغادرة، إلى واشنطن.

مسؤول في جهاز المخابرات الموجود في عدن أكد لـ”اليمن نت”، إن الرئيس لن يعود إلى عدن بسبب رفض الإمارات، وأن الشيخ طحنون بن زايد، شقيق ولي عهد أبوظبي (الحاكم الفعلي للإمارات)، وراء أوامر المنع تلك، وأن الحكومة أبلغت المملكة العربية السعودية بدور الإمارات أكثر من مرة دون وجود رد.

وأوضح في حينها مسؤول حكومي ثالث إلى أن، الحكومة اليمنية مستعدة للعودة رغم الظروف الأمنية بالغة السُّوء بسبب تحركات المجلس الانتقالي التابع لأبوظبي، لكن الجانب السعودي طلب البقاء في الرياض حتى حلّ الإشكالية بين القيادات الثلاث لليمن والسعودية والإمارات.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص