قوات الحرس الجمهوري تعود إلى الواجهة العسكرية من العاصمة صنعاء..ولكنه يعود بقوة جبارة جداً اكبر من السابق (صور+تفاصيل صاعقة)

نجح صالح الصماد رئيس المجلس الأعلى (سلطة صنعاء) في إعادة قسم كبير من ضباط وأفراد قوات الحرس الجمهوري التي كانت تحسب ضمن نفوذ الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح.

الصماد، الذي عمل خلال ثلاثة أشهر أعقبت أحداث ديسمبر على إعادة ضباط وأفراد الحرس الجمهوري للمؤسسة العسكرية بعد أن تشتت تلك القوات بفعل الهيكلة والانقسام، حضر اليوم الخميس بالعاصمة صنعاء حفل اختتام ورشة تعبوية لمئات الضباط من قوات الحرس الجمهوري وقوات العمليات الخاصة ولواء الحماية الخاصة، والتي نظمتها وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة في إطار الحشد والتعبئة لمنتسبي القوات المسلحة بحضور قادة الجيش، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء اليمنية.

وقال الصماد خلال الفعالية في كلمة حصل المراسل نت  على نصها إن “هذه الدورة لكوكبة من ضباط قوات الحرس الجمهوري والقوات الخاصة وألوية الحماية، هي الدفعة الثانية للضباط والقادة، والذي يدل على مسارعة وجد قيادة الدفاع الذين يتوزعون على الجبهات حتى لم يتسنى لهم الحضور معنا باعتبارهم في المناطق العسكرية سواءً وزير الدفاع أو رئيس الأركان أو نائبه وغيرهم من القادة” بحسب قوله .

ووصف الصماد القيادات العسكرية التي انضمت للتحالف السعودي بـ”العاهات” مؤكداً أن تلك القيادات “سقطت من المؤسسة العسكرية الرائدة وبقي فيها الذهب الصافي من الضباط والرجال الذين يدافعون عن الشعب اليمني وكرامته في مختلف جبهات الشرف والبطولة “.

واعتبر الصماد أن تصريح قائد القوات الأمريكية بأن اليمنيين يمثلون رقماً صعباً يدل على “إننا زدنا قوة وعزم ورقم صعب في المعادلة والذي ما يحققوا شيء خلال ثلاث سنوات وهم في زخم وأوج قوتهم لن يحققوا شيء بعد اليوم بل سيتساقطون”.

ودعا الصماد القيادات العسكرية التي انضمت للتحالف السعودي وتعرضت للإهمال إلى “العودة إلى وطنهم ووحداتهم العسكرية والتكفير عن خطأهم بالتراجع”.

وأشار إلى أن القوى المناهضة للتحالف تملك قرارها على عكس المتحالفين مع السعودية والإمارات مبدياً الاستعداد للسلام خلال 12 ساعة في حال أوقف التحالف الحرب، وقال “شرف كبير لنا أن قرارنا يمني ونحن أصحاب القرار، نحن رجال سلم ورجال حرب إن يريدوا السلام نحن أهل السلام وقرارنا بأيدنا ومستعدين نوقف خلال 12 ساعة إذا هم سيتوقفون “.

وأضاف ” ليس لدى أولئك قرار، عبدربه معه ميلشيات والإمارات لديها ميلشيات والمجلس الانتقالي لديه مليشيات والقطريين معهم نصف ميليشيات والسعوديين معهم نصف جبهة مأرب تبع طرف وجبهة نهم تبع طرف والجوف والساحل تبع طرف ما معهم قرار ويستطيعوا أن يوقفوا، أصلاً القرار ليس بأيديهم حتى اللي يقولوا أنهم يمنيين وأنهم يقاتلوا دفاعاً عن الشرعية، نقول لهم قراركم بأيديكم تعالوا نتصالح، لكن لا حيلة لهم “.

وأشار رئيس المجلس السياسي الأعلى أن المرتزقة ليس باستطاعتهم ضبط الوضع، لأنهم مرتهنين للسعودية، والسعودية ليس بيدها القرار، وإنما بيد أمريكا وما دام قائد القوات المركزية الأمريكية يقول لهم بعد ثلاث سنوات، معنى ذلك أن الحرب ما تزال طويلة ونحن مستعدين لها بشحذ الهمم وفي نفس الوقت لسنا عشاق مشاكل”.

وتابع “نحن نقول لهم تريدون سلام تعالوا إلى السلام، السلام المشرف، سلام الشجعان، نحن متضررين من الحرب وأنتم متضررين أيضا منها تعالوا نتوقف، لكن إذا رفضوا يا رجال أيش نعمل نستسلم، نجعلهم يدسونا ويدوسوا كرامتنا وينتهكوا أعراضنا ” مؤكداً أن الاستسلام غير وارد.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص