متحدث "الحوثيين" السابق يخرج عن صمته محذّراً اليمنيين.. ووثيقة "اللعبة الخطيرة" تنكشف

اعترف القيادي السابق في جماعة الحوثي ومتحدثها الرسمي السابق، علي البخيتي؛ أن الحوثيين يسوقون أبناء اليمن إلى المحارق وجبهات القتال، واستخدامهم دروعاً، في حين يرسلون أبناءهم الى الجامعات للدراسة وتولي المناصب القيادية.
 
وقال “البخيتي”؛ محذّراً اليمنيين عبر صفحته على “تويتر”: “يسوقون أبناءكم إلى المحارق ويسوقون أبناءهم إلى الجامعات في الداخل والخارج، والقفل من أبنائهم يعينوه مشرفاً أو في منصب مهم أو يمنحونه ترقية”.
 
وواصل: “البسطاء منكم يُقتلون في الجبهات، والمتنفذون يعيشون في (الطيرمانات)، ويشترون الفلل ويبنون البيوت في عز هذه الأزمة”.
 
وقال: “في قريتنا يأخذ الحوثيون مجموعة من أطفالنا وشبابنا ويعيدونهم في نعوش، ويأخذون بدلاً عنهم، وهكذا حوّلوا القرية إلى بيت عزاء ومقبرة مفتوحة”.
 
وكان وزير حقوق الإنسان اليمني الدكتور محمد عسكر؛ قد اتهم ميليشيا الحوثي الانقلابية بالتورّط في مخالفات وانتهاكات جسيمة ضدّ الطفولة في اليمن منذ سقوط صنعاء عام 2014 حتى الآن، تنوّعت بين الخطف والقتل والإجبار على المشاركة في المعارك، ووصلت إلى حد إجبار الصغار على تعاطي المخدرات وحبوب الهلوسة.
 
وكشفت الأمم المتحدة في تقرير لها عن أن أكثر من 1700 طفل في سن العاشرة تمّ تجنيدهم من قِبل الحوثيين في الحرب باليمن خلال السنوات الثلاث الماضية.
 
وأكّد التقرير ما كشفته وثيقة عن لعبة حوثية خطيرة في منظومة التعليم باليمن؛ إذ بيّنت قيام حكومة الانقلابيين بإعفاء نحو 5 آلاف طالب من الاختبارات في المناطق التي تسيطر عليها الميليشيات وتجنيدهم من أجل زجهم في جبهات القتال. ‫
 
ووجّه القائم بأعمال الأمين العام لرئاسة ما يسمّى مجلس الوزراء في حكومة الانقلاب، بحسب وثيقة مسرّبة، تعميماً يستثني جميع الطلاب المشاركين مع اللجان الشعبية التابعة لميليشيا الحوثي من حضور لجان الاختبارات في مراحل الشهادة الأساسية للزج بهم إلى مواقع الصراعات.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص