محاكمه ميسى

بدأت محكمة إسبانية النظر في التهم الموجهة لنجم برشلونة، والمنتخب الأرجنتيني، لوينيل ميسي، بالتهرب الضريبي.
وتتهم السلطات القضائية الإسبانية ميسي ووالده جورج، الذي يدير أعماله، بالتهرب من الضرائب الإسبانية بمبلغ 4 ملايين يورو من 2007 إلى 2009.
وتقول إن الرجلين استعملا ملاذات ضريبية في بليز وأوروغواي لإخفاء إرباح من حقوق الصورة.
وتطالب وكالة الضرائب الإسبانية بغرامات كبيرة وبعقوبة السجن للمتهمين.
ولكن ميسي ووالده ينفيان مخالفة القانون.
ويتوقع أن تستغرق المحاكمة ثلاثة أيام، وسيمثل ميسي أمام القاضي الخميس.
وتشمل حقوق الصورة التي يشير إليها الادعاء عقود ميسي مع شركات بانكو ساباديل، ودانون، وبيبسي كولا، وبروكتور أند غامبل، وشركة الكويت للأغذية.
ويقول محامو ميسي إن اللاعب "لم يخصص لحظة واحدة في حياته لقراءة ودراسة وتحليل" عقوده.
ولكن المحكمة العليا في برشلونة قضت في يونيو/ حزيران 2015 أن نجم كرة القدم لا ينبغي يعذر بجهل ما يجري في معاملاته المالية، والتي يديرها جزئيا والده.
وقد دفع ميسي ووالده تطوعا 5 ملايين يورو "تصحيحا ضريبيا"، وهو ما يعادل قمية التهرب المزعوم ونسبة الفائدة، في أغسطس/ آب 2013.
ويعد ميسي واحدا من أغنى الرياضيين في العالم، وحصل على لقب افضل لاعب في العالم 5 مرات.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص