بن بريك وعفاش.. حقائق صادمة من دهاليز السياسة ومصالحها (ملفات سرية)

يتساءل الكثير من أبناء محافظة حضرموت عن سر التغيّر المفاجئ في حضرموت بعد عزل المحافظ اللواء أحمد سعيد بن بريك خصوصاً على مستوى الصعيد الأمني، سنكشف من خلال هذا المقال معلومات خطيرة تم تسريبها من أحد المقربين من القيادة العليا في الحكومة اليمنية. 
 
لنبدأ منذ تولي اللواء أحمد سعيد بن بريك زمام الأمور في محافظة حضرموت، ونتذكر جمعياً عندما تفاجأ الجميع بقرار تعيين بن بريك خصوصاً أن الرجل من المقربين والمخلصين لعفاش والكل يتذكر عندما ارسله عفاش في العام 2011م لتولي قيادة المنطقة العسكرية الشرقية في المكلا،  ووقتها كانت قيادة المنطقة العسكرية الشرقية مؤيدة لما يعرف بثورة الشباب. عندها رفض قائد المنطقة العسكرية الشرقية وقتها محمد علي محسن وهدد بعدم السماح بهبوط طائرة بن بريك في مطار الريان، ولم يفلح عفاش في ذلك ..
 
تولى بن بريك محافظة حضرموت ونزع صلاحيات جميع اجهزة الدولة واختزلها في شخصة وفتح حسابات بنكية باسمه الشخصي وكانت تورد إليها الملايين بل المليارات دون أي رقابة على الصرف والتوريد، لعل الكثير لم يدرك خطورة هذه الخطوة وكثير من أبناء سيندهش مما سنكشفه عن العلاقة الوطيدة التي تربط عفاش ببن بريك. 
 
الاتفاق بين عفاش وبن بريك يتمحور حول التالي :
*يقوم بن بريك بتمويل عفاش بطرق غير مباشرة من خلال تشغيل شركات عفاش الخدمية وذلك لتمويل عفاش بالمال، ويقوم عفاش بالمقابل بإيقاف كل عمليات الإغتيالات وإيقاف الخلايا النائمة العفاشية في حضرموت، أي المال مقابل استقرار حضرموت*
 
- قام بن بريك بإلغاء عقد شركة *الجزيرة* التابعة لحميد الأحمر وتعاقد مع شركة *الأهرام* التابعة لأحمد علي عبدالله صالح وذلك لتشغيل وتمويل عفاش .
 
- قام بن بريك بعقد اتفاقية شراء الطاقة مع تاجر المخدرات *سلامة الكثيري* الذي تربطة علاقة مصاهرة مع عفاش، وهذا الإتفاق الذي تبخرت نتائجة كان جزء من الخطة للتموية فقط. 
 
- قام بن بويك بفتح حسابات بنكية سرية قام بتوريد إليها المليارات دون أي رقابة خصوصاً عبر شركة النفط ، وهذا مابثبت تورط بن بريك مع عفاش. 
 
- المشاريع الوهمية التي دشنها بن بريك التي لا تستند لأي معايير أو خطة استثمارية معدة للمحافظة وقد قبض بن بريك المليارات لتمريرة لتلك المشاريع، وللأسف غالبية تلم المشاريع بأسماء عائلات حضرمية بهدف التموية .
 
- قام عفاش بإيقاف كل الخلايا النائمة داخل حضرموت وذلك تنفيذاً للاتفاق بينه وبين بريك والحفاظ على موارده المالية من حضرموت لأن أي اختلالات أمنية بالمحافظة سينعكس سلباً على تشغيل تلك الشركات، وقد كان الهدوء والاستقرار الأمني في حضرموت لم يأتي من فراغ، وكان بن بريك وقتها يتكلم بكل ثقة عن أمن حضرموت وكأنه لا يقع ضمن النطاق الجغرافي للجمهورية اليمنية. 
 
- لاحظنا تلاشي هذا الاتفاق وانعكاسة سلباً على حضرموت عندما تولى اللواء فرج سالمين البحسني منصب محافظ محافظة حضرموت، ماهي إلا أيام قليلة حتى انفجر الوضع الأمني بمديرية دوعن وتحركات للقاعدة غربيّ المكلا، كذلك أزمة الكهرباء والمحروقات وأزمة هيئة ابن سيناء وأزمة المتعاقدين، أزمة المياة والمجاري ، وتفاقمت أزمة الوادي الذي انفجر الوضع الأمني فيه بشكل كبير ،كل تلك الأزمات انفجرت بعد أن قام اللواء البحسني بتجفيف بعض منابع تمويل عفاش حيث قام بإيقاف العمل في عدد من تلك المشاريع الوهمية كما يعكف البحسني حالياً لتدارس حل جذري للكهرباء وإيقاف عقود شركة *الأهرام* التابعة لعائلة عفاش.
 
عن: هنـــا عـــدن

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص