اليمنيين يتلقون اسعد خبر منذ بداية الحرب ورد من هذه الدولة...تفاصيل"

اكدت صحيفة "الرياض" السعودية  أن الحل السياسي هو الأساس في حل الأزمة اليمنية، وأن الحل العسكري ليس ضمن أجندة التحالف، ,,,,جاء ذلك " في افتتاحية صحيفة "الرياض" السعودية  في عددها الصادر اليوم الجمعة تحت عنوان (النوايا الصادقة) ، وقالت  "الرياض" أن الحديث الخاص الذي أدلى به مبعوث الأمم المتحدة لدى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد للصحيفة  والمنشور على صفحاتها اليوم يعطينا فكرة واضحة أن الحل السياسي هو الأساس في حل الأزمة اليمنية، وأن الحل العسكري ليس ضمن أجندة التحالف، وهذا أمر ندعو إليه جميعاً أن يكون الحل سياسياً، ولكن في طيات المبعوث الأممي ما يشير إلى أن الانقلابيين (الحوثي - صالح) لا يقدمون ما يثبت نواياهم الحسنة تجاه الحل السياسي، بل هم يريدون إطالة أمد الأزمة كون نهايتها لن تكون في صالحهم، فهم من نسق الأحداث يعيشون على استمرارها والمآسي التي تسببوا فيها بحق الشعب اليمني.
وأضافت : "ولد الشيخ يرى أن الحل السياسي ممكن بل ذهب إلى حد أماكن انعقاد المفاوضات حال تم قبوله من قبل أطراف الصراع."
وتابعت الصحيفة القول : "ومما ما هو متوفر من معلومات فإن الشرعية اليمنية تتجه إلى الحل السياسي المبني على قرار الأمم المتحدة 2216 والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وكلها كفيلة بإيقاف نزيف الدم الذي كان الانقلابيون السبب الأول فيه، ولكن كونهم أسرى الأجندة الإيرانية التي تريد أن يظل الوضع على ماهو عليه لأن مصلحتها لا مصلحة اليمن فيه فإن الانقلابيين يريدون تسوية سياسية بتفصيل إيراني لا يضع مصلحة اليمن العليا ضمن تلك التسوية، فإيران لا تريد الخير لا لليمن ولا لأي بلد عربي وللأسف الشديد تجد من أبناء البلدان التي أقحمت نفسها فيها من ينفذ سياساتها ضارباً بعرض الحائط مصلحة بلده، والحوثيون مثال غير قابل للشك على ذلك."
واختتمت " الرياض" افتتاحية عددها اليوم بالقول : "بالتأكيد إن جهود الأمم المتحدة لإنهاء الصراع في اليمن ممثلة في مبعوثها جهود مشكورة، ولكن اليد الواحدة لاتصفق، فإن كان انقلابيو اليمن هم الطرف المتعنت فعلى المجتمع الدولي الاضطلاع بمسؤولياته وأن يكشف المؤامرة التي ينفذونها بحق اليمن والشعب اليمني، وأن يتصرف التصرف المناسب حيالها، فليس من المنطق أن يظل اليمن أسيراً للممارسات الفظيعة للانقلابيين وأن يدفع الشعب اليمني ثمن أجندتهم وتآمرهم من دماء أبنائه أن يحرك ذلك ساكناً في دوائر صنع القرار الدولي، فالأمر يحتاج إلى وقفة حازمة تنهي الوضع المأساوي في اليمن."

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص